موقع جامع شيخ الإسلام بن تيمية - الحديث المعنعن - شرح التذكرة في علوم الحديث
الصفحة الرئيسة / المكتبة الإلكترونية / الشروح / شرح التذكرة في علوم الحديث لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن محمد السعيد
  
 
 شرح التذكرة في علوم الحديث
 الحديث الصحيح
 الحديث الحسن
 الحديث الضعيف
 الحديث المسند
 الحديث المتصل
 الحديث المرفوع
 الحديث الموقوف
 الحديث المقطوع
 الحديث المنقطع
 الحديث المرسل
 المرسل الخفي
 الحديث المعضل
 الحديث المعلق
 الحديث المعنعن
 الحديث المدلس
 الحديث الشاذ
 الحديث المنكر
 الحديث الفرد
 الحديث الغريب
 الحديث العزيز
 الحديث المشهور
 الحديث المتواتر
 الحديث المستفيض
 الحديث المعلل
 الحديث المضطرب
 الحديث المدرج
 الحديث الموضوع
 الحديث المقلوب
 الإسناد العالي
 الإسناد النازل
 مختلف الحديث
 الحديث المصحف
 الحديث المسلسل
 الاعتبار والمتابعة والشاهد
 زيادة الثقة
 المزيد في متصل الأسانيد
 صفة الراوي
 كتابة الحديث
 طرق الرواية وأقسامها
 صفة الرواية وصفة أدائها
 آداب المحدث وطالب الحديث
 معرفة غريب الحديث
 معرفة الأحكام الخمسة ومتعلقاتها
 الترجيح بين الرواة
 معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
 معرفة الصحابة وأتباعهم
 رواية الأكابر عن الأصاغر
 رواية النظير عن النظير
 معرفة رواية الآباء عن الأبناء
 معرفة المدبج
 معرفة رواية الإخوة والأخوات
 السابق واللاحق
 رواية الوحدان
 من عرف بأسماء أو نعوت متعددة
 معرفة الكنى والأسماء والألقاب
 معرفة من اشتهر بالاسم دون الكنية وعكسه
 معرفة من وافق اسمه اسم أبيه
 المؤتلف والمختلف والمتفق والمفترق وما تركب منهما والمتشابه
 معرفة المنسوب إلى غير أبيه
 النسبة التي يسبق إلى الفهم منها شيء وهي بخلافه
 المبهمات التي تقع في الإسناد
 معرفة التاريخ والوفيات
 معرفة الثقات والضعفاء ومن اختلف فيه
 من اختلط في آخر عمره من الثقات وخرف منهم
 معرفة طبقات الرواة والعلماء والموالي والقبائل والبلاد والصناعة والحلى
شرح التذكرة في علوم الحديث - الحديث المعنعن

الحديث المعنعن

والمعنعن: وهو ما أُتي فيه بلفظ (عن) كفلان عن فلان، وهو متصل إن لم يكن تدليس وأمكن اللقاء.


يقول: "والمعنعن: وهو ما أتي فيه بلفظة (عن) كعن فلانٌ عن فلان" فلان جاء على الحكاية، وهو متصل إذا لم يكن تدليس، يعني إذا لم يوجد تدليس، فكان هنا تامة، (إذا لم يكن تدليس) إذا لم يوجد تدليس، "وأمكن اللقاء" أولا المعنعن هو قول الراوي في الإسناد عن فلان، هذا يسمى المعنعن، الإسناد الذي يكون فيه لفظة (عن) يسمى الإسناد المعنعن، إذا قال: فلان عن فلان فإننا نسميه معنعنا، رواية فلان عن فلان بالعنعنة، لفظ (عن) هذا لا يقتضي الاتصال ولا يقتضي الانقطاع بذاته؛ لأن عندنا ألفاظ تدل على الاتصال: حدثنا، سمعت، أخبرنا، قال لنا، قال لي، ذكر لي، هذه كلها دالة على الاتصال، يعني أنه سمع منه، وهناك ألفاظ دالة على الانقطاع: ذُكر لنا، بلغنا عن فلان، حُدِّثت عن فلان، هذه دالة على الانقطاع، لكن فيه ألفاظ ليست دالة على الانقطاع ولا على الاتصال بذاتها، وإنما نحكم عليها بالاتصال أو بالانقطاع، يعني تارة تكون محمولة على الاتصال وتارة تكون محمولة على الانقطاع بشرطها، وهو الذي ذكره المؤلف.

فالمؤلف يقول إذا جاءنا عندنا راويان، أحدهما يروى عن الآخر بـ(عن)، وكان اللقاء بينهما ممكنا ليس بممتنع، ثم كان الراوي الذي يقول عنه ليس موصوفا بالتدليس، فإننا نحكم على العنعنة بها الاتصال، يعني نجعلها في مقام قولنا: سمعتُ، أو في مقام قوله: حدثنا، أو أخبرنا أو نحو ذلك.

والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.